التخطي إلى المحتوى

حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار

استخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار البلجيكي من قبل الصين وروسيا في مجلس الامن الدولي الذي يسمح بوصول المساعدات الى سوريا عن طريق تركيا

أوسلو-نيوز: متابعات

تمنع كلآ من الصين وروسيا بوصول المساعدات أغاثية الى سوريا عن طريق تركيا بإستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار البلجيكي في مجلس الامن الدولي

تمنع كلآ من الصين وروسيا مشروع قراراً دولياً يسمح بوصول مساعدات أغاثية الى سوريا عن طريق تركيا

حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار البلجيكي الذي اصدرة مجلس الامن الدولي تستعملة كلآ من روسيا والصين

وذالك لمعارضة مشروع القرار الذي تم اقراره من أعضاء المجلس الغربي في اللحظة الأخيرة لمحاولة توسيع نطاق الموافقة

سينتهي القرار يوم الجمعة – في غضون الأشهر الستة المقبلة تقديم المساعدات الإنسانية لسوريا من معبرين حدوديين مع تركيا.

وتقول الأمم المتحدة إن ملايين المدنيين السوريين في شمال غرب البلاد يعتمدون على المساعدات الإنسانية

التي تدخل عبر تركيا والتي وصفتها المنظمة الدولية بأنها ”شريان حياة“.

وانقسم مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا على نفسه مع وقوف معظم أعضاء المجلس ضد روسيا والصين حليفتي سوريا

تريدان تقليص عدد المعابر الحدودية إلى معبر واحد قائلتين أنه يمكن وصول المساعدات الإنسانية لتلك المناطق من داخل سوريا.

وكانت تلك ثالث مرة يخفق فيها المجلس في التصويت على هذه القضية وثاني مرة تستخدم فيها روسيا والصين الفيتو خلال أسبوع.

وكان مجلس الأمن قد أجاز لأول مرة عملية دخول المساعدات إلى سوريا عبر الحدود قبل ست سنوات

والتي تضمنت أيضا إمكانية وصول المساعدات من الأردن والعراق. وتم تقليص تلك المعابر في يناير كانون الثاني بسبب اعتراض روسيا والصين.

واستخدمت روسيا والصين يوم الثلاثاء الفيتو ضد محاولة لتمديد الموافقة على المعبرين التركيين لمدة عام.

وصوتت الدول الثلاث عشرة الباقية لصالح مشروع القرار الذي أعدته ألمانيا وبلجيكا.

وفشلت روسيا بعد ذلك يوم الأربعاء في الحصول على دعم كاف لاقتراحها بالموافقة على معبر واحد لمدة ستة أشهر.

ومن المتوقع الآن أن يصوت المجلس على مشروع قرار روسي ثان للموافقة على تسليم المساعدات من معبر تركي واحد لمدة عام.

ولكن بسبب ان المجلس يعمل عبر دائرة

تلفزيونية مغلقة

خلال جائحة فيروس 19-Covid فأمام أعضاء المجلس 24 ساعة للتصويت ومن ثم فلن يعرف أي قرار قبل يوم السبت.

واستخدمت روسيا الفيتو ضد 16 مشروع قرار خاص بسوريا منذ قمع الحكومة السورية للاحتجاجات التي اندلعت في 2011 مما أدى إلى نشوب حرب أهلية.

وأيدت الصين روسيا في كثير من تلك الاجراءات في المجلس.

مشروع القرار حصل على موافقة 13 دولة من إجمالي أعضاء مجلس الأمن 15 دولةعارضته الصين وروسيا باستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار

في جلسة لم تستغرق سوى دقيقة ونصف – إضافة بيان روسي حول سبب استخدام الفيتو ضد مشروع القرار

حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار
حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار ،، الصين وروسيا،، وصول المساعدات،، أغاثية ،، تركيا

مشروع القرار حصل على موافقة 13 دولة من إجمالي أعضاء مجلس الأمن (15 دولة

عارضته روسيا والصين باستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار

في جلسة لم تستغرق سوى دقيقة ونصف – إضافة بيان روسي حول سبب استخدام الفيتو ضد مشروع القرار

الصين وروسيا تعيقان وصول المساعدات الاغاثة الى سوريا عن طريق تركيا الي سوريا

مشروع القرار حصل على موافقة 13 دولة من إجمالي أعضاء مجلس الأمن (15 دولة

عارضته روسيا والصين باستخدام حق النقض الفيتو ضذ مشروع القرار

في جلسة لم تستغرق سوى دقيقة ونصف

إضافة بيان روسي حول سبب استخدام الفيتو ضد مشروع القرار

وحصل حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار الذي تقدمت به بلجيكا وألمانيا على موافقة 13 دولة من إجمالي أعضاء المجلس 15 دولة

فيما عارضته روسيا والصين باستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار

ويتطلب صدور قرارات مجلس الأمن الدولي موافقة 9 دول علي الأقل من أعضاء المجلس بشرط ألا تعترض عليه أي من الدول الخمس دائمة العضوية

وهي الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وقال رئيس المجلس السفير الألماني كريستوف هويسجن، الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس:

استخدمت دولتان دائمتان بهذا المجلس حق النقض الفيتو ضد نشروع القرار الذي اصدره مجلس الامن الدولي

وأضاف في جلسة عقدها المجلس عبر دائرة تلفزيونية لم تستغرق سوى دقيقة ونصف

حصل مشروع القرار علي موافقة 13 دولة وعارضته دولتان دائمتان.. القرار لم يصدر”.

وتعمل آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا بموجب القرار رقم 2504، الذي أصدره المجلس في شهر يناير المنصرم

وينتهي العمل به منتصف ليلة اليوم بالتوقيت المحلي لسوريا.

ويعني فشل أعضاء مجلس الأمن في تمديد آلية المساعدات تلك، إغلاق البوابات الحدودية

لمعبر باب الهوي وباب السلام علي الحدود التركية أمام تدفق لمساعدات الإنسانية إلى سوريا.

وباستخدام حق الفيتو ضد مشروع القرار الذي اصدره مجلس الامن الدولي اليوم تكون كل من الصين وروسيا

قد استعملن حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار الذي اصدره مجلس الامن الدولي للمرة الثانية في اربعة ايام

لمنع المجلس من تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا.

وتقدمت كل من بلجيكا وألمانيا بمشروع القرار اليوم، بعد إجرائهما تعديلا طفيفا، على مشروعهما الأول

الذي صوت عليه المجلس، الثلاثاء، وعرقل صدوره كل من روسيا والصين، عبر استخدامهما “الفيتو”.

ودعا مشروع القرار المعدل الذي تم عرقلته اليوم إلى استمرار فتح معبري “باب الهوى” و”باب السلام

” على الحدود التركية السورية، للسماح لإيصال المساعدات، لمدة 6 أشهر فقط بدلا من عام.

من جهتها، دافعت البعثة الروسية عن استخدم “الفيتو” وعرقلة القرار، وقالت في بيان إنها “اضطرت مجددا للتصويت ضد مشروع القرار؛

لأن نص المشروع جاء منفصلا عن الواقع، ويتعارض مع القانون الدولي الإنساني ويقوض السيادة السورية”.

واردفت: “كان موقفنا من الآلية واضحًا دائمًا، وهو الإغلاق التدريجي لنقاط العبور والتخلص التدريجي من الآلية بأكملها بناءً على تقييم الوضع في البلد”.

وذكر في التصريح إلى أن نص مشروع القرار البلجيكي الألماني “تجاهل الأثر السلبي لأنظمة العقوبات المفروضة

علي دمشق والتي أصبحت في الآونة الأخيرة أشد على الشعب السوري والأراضي الواقعة تحت سيطرة الحكومة”.

وتخضع سوريا منذ سنوات لعقوبات اقتصادية فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة علي دمشق منذ 2011.

ومساء الأربعاء، فشل مشروع قرار ثان، تقدمت به روسيا،

ولم يحصل على النصاب اللازم (9 أصوات) لاعتماده من قبل ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس، البالغ عددهم 15 دولة.

تفضلو بزيارة صفحتنا الرئيسية بالظغط هنا

المصدر:رويترز