التخطي إلى المحتوى
إستقالة جونسون من زعامة حزب المحافظين وضغوط لمغادرة منصبه

إستقالة جونسون من زعامة حزب المحافظين وضغوط لمغادرة منصبه

أوسلو نيوز – متابعات:
أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إستقالته من منصبه كزعيم لحزب المحافظين الحاكم، قائلا إنه “من المؤلم ألا تكون قادرا على إتمام تنفيذ الكثير من المشاريع والأفكار”.

ومن المفترض إستمرار جونسون في منصب رئيس الوزراء حتى إختيار زعيم جديد للحزب، ولكن الضغوط تتزايد من أجل التعجيل برحيله عن رئاسة الحكومة.

وبعد سلسلة من الإستقالات التي تقدم بها عدد من أعضاء فريقه الحكومي ونواب حزبه خلال اليومين الماضيين، وذلك إحتجاجا على قيادته جاء قرار جونسون بالتنحي.

وفي خطاب ألقاه أمام مقر الحكومة، قال جونسون إنه “يتعين أن تبدأ الآن عملية إختيار زعيم جديد”.

وأضاف: “اليوم قمت بتعيين حكومة قائمة بالأعمال، وسأواصل عملي لحين إنتخاب زعيم جديد”.

هو

 

قد يهمك أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يُحدد هوية المرشح للتتويج بكأس العالم 2022

تويتر تبدأ بإختبار ميزة الملاحظات للمحتوى الطويل

قطر تسمح للمقيمين فيها إستضافة الأقارب والأصدقاء لحضور كأس العالم 2022

تعاون قطري إيطالي لتطوير أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم

وظائف شاغرة لدى جراند مول هايبر ماركت قطر برواتب عالية .. تحديث مستمر

وفي وقت لاحق قال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني إنه أعلم أعضاء حكومته الجدد أنه لا يتوقع منهم العمل على تطبيق سياسات جديدة، أو تغيير التوجهات الحكومية، مضيفا أنه من الأفضل ترك “القرارات المالية الكبرى” لخلفه.

وقوبل جونسون بهتافات من بعض أفراد عائلته والعاملين معه بينما ألقى خطاب إستقالته خارج مقر إقامته في 10 داوننغ ستريت.

وقال إنه حاول إقناع زملائه بأن تغيير زعيم الحزب سيكون “أمرا غريبا”، ملقيا باللوم في رحيله على “غريزة القطيع” في ويستمنستر في إشارة إلى البرلمان البريطاني.

كما أكد أن الجدول الزمني لإنتخابات إختيار خليفة له لزعامة الحزب سيعلن الأسبوع المقبل.

وسيصبح الفائز في تلك الانتخابات هو رئيس وزراء بريطانيا القادم.

دعوات لتنحٍ فوري

وقال نواب محافظون في البرلمان البريطاني إنه يجب ٱستبدال جونسون على الفور، بدلا من السماح له بتصريف الأعمال حتى الخريف.

ووجهت عدة شخصيات من بينها رئيس الوزراء السابق عن حزب المحافظين السير جون ميجور، دعوات لجونسون لترك منصبه كرئيس للوزراء على الفور.

كان رئيس الوزراء السابق عن حزب المحافظين، جون ميجور من بين من دعوا إلى تنحي جونسون على الفور.

وفي رسالة إلى قيادات الحزب، قال ميجور إنه يجب الإسراع في اختيار خلف لجونسون، مضيفا أنه في حال تعذر ذلك، يتعين أن يتولى نائب جونسون، دومينيك راب، منصب رئيس حكومة تصريف الأعمال.

وواجهت قيادة جونسون للبلاد تمردا واسعا من أعضاء حكومته أثارته استقالة وزير المالية، ريشي سوناك، ووزير الصحة ساجد جاويد مساء الثلاثاء.

وجاءت إستقالة سوناك وجاويد بعد اعتراف جونسون بالخطأ حول قراره تعيين النائب السابق عن الحزب، كريس بينتشر نائبا لرئيس الانضباط في الحزب في شهر فبراير/شباط من العام الجاري، بالرغم من معرفته بوجود اتهامات ضده بسوء السلوك.

وقاوم جونسون، على مدى الـ48 ساعة الماضية، مطالبات له بالاستقالة، شملت حتى وزير المالية المعين حديثا، ناظم الزهاوي، حتى تبين له أنه فقد ثقة حزبه بشكل لا يمكنه من الاستمرار.

“أكبر أغلبية”

وخلال خطابه خارج داونينغ ستريت أشار جونسون إلى أنه حصل على “تفويض لا يصدق” في الإنتخابات العامة لعام 2019، حيث تمكن حزب المحافظين بقيادته من الفوز “بأكبر أغلبية له منذ عام 1987”.

وأضاف “السبب الذي جعلني أقاتل بشدة في الأيام القليلة الماضية لمواصلة تنفيذ هذا التفويض شخصيا، لم يكن فقط لأنني أردت القيام بذلك، بل لأنني شعرت أن مهمتي، وواجبي، والتزامي يحتمون علي الوفاء بما تعهدنا به في عام 2019.”

وقال “يؤسفني أنني لم أنجح في إقناع الآخرين بهذا الرأي”، لكنه أقر بأن إرادة حزبه كانت “واضحة”.

وأعرب جونسون عن قناعته بأنه “في السياسة، ليس هناك من لا غنى عنه”، مضيفا: “أريدكم أن تعلموا مدى حزني للتخلي عن أفضل وظيفة في العالم، ولكن هكذا سارت الأمور”.

وأكد جونسون أنه فخور بالإنجازات التي حققها خلال وجوده في المنصب، مشيرا إلى إتمام خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، واستجابة الحكومة لكوفيد 19 وطرح برنامج اللقاح.

كما أشار إلى أنه “قاد الجهود الغربية للوقوف في وجه إعتداء بوتين على أوكرانيا”.

ووجه حديثه إلى الشعب الأوكراني قائلا: “نحن في المملكة المتحدة سوف نستمر في دعم معركتكم من أجل الحرية طالما كان هناك حاجة لذلك”.وأشاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بجونسون “لإدراكه تهديد وحش [الاتحاد الروسي] وكونه كان دائما في طليعة الداعمين [لأوكرانيا].”

ودعت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إلى “الهدوء والوحدة” الخميس عقب إستقالة جونسون.

وكتبت تراس في تغريدة من بالي، حيث تشارك في اجتماع وزاري لمجموعة العشرين الجمعة: “اتخذ رئيس الوزراء القرار الصائب، حققت الحكومة تحت قيادة بوريس العديد من الإنجازات – إنجاز بريكست واللقاحات ودعم أوكرانيا .. نحن الآن بحاجة للهدوء والوحدة ومواصلة الحكم حتى إيجاد زعيم جديد”.

وتعليقا على الإعلان، قال زعيم حزب العمال المعارض، السير كير ستارمر إنها “أنباء سارة”، لكنه أكد أن البلاد ليست “بحاجة إلى تغيير في قيادة حزب المحافظين. نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي في الحكومة”.

المصدر: bbc عربي